كشفت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، يوم الأحد، عن تعيين آية الله الأعرافي لتولي مهام المرشد الأعلى الإيراني داخل مجلس القيادة المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي".
ويشرف مجلس القيادة المؤقت على إدارة شؤون الجمهورية إلى حين انتخاب المرشد الأعلى الجديد.
ويُعد أعرافي أحد أبرز المرشحين لخلافة علي خامنئي ليكون المرشد المقبل للجمهورية الإسلامية.
طالع المزيد: اغتيال خامنئي بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي
من هو آية الله الأعرافي؟
يُعد آية الله علي رضا الأعرافي من الأسماء المؤثرة في هيكلية المؤسسة الدينية والنظام الأكاديمي الإسلامي في إيران، ويجمع بين الأدوار الدينية والسياسية والتعليمية، مما يمنحه موقعاً بارزاً داخل القيادة الإيرانية.
آية الله الأعرافي هو رجل دين إيراني بارز ينتمي إلى الصف الأول من علماء الحوزة العلمية في مدينة قم، وقد شغل عدة مناصب مهمة في المؤسسة الدينية والسياسية داخل النظام الإيراني.
وُلد آية الله الأعرافي عام ١٩٥٩ في مدينة ميبد التابعة لمحافظة يزد، وبرز في الحوزات العلمية منذ شبابه.
شغل آية الله علي رضا الأعرافي منصب مدير الحوزات العلمية في عموم إيران، وعضو مجلس صيانة الدستور، وعضو مجلس خبراء القيادة، وإمام جمعة مدينة قم.
وفي السنوات الأخيرة، كان الأعرافي عضوًا في مجلس الخبراء الذي يُعتبر الهيئة الدستورية المسؤولة عن انتخاب واختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
كما يشغل عضوية مجلس صيانة الدستور، وهو أحد أهم الهيئات التي تشرف على مشروعية القوانين ومؤهلات المرشحين للانتخابات في إيران.
درس على يد كبار الفقهاء في مدينة قم، مثل آية الله وحيد الخراساني وآية الله جوادي آملي، وشغل منصب رئيس جامعة المصطفى العالمية، المؤسسة المكلفة بتعليم الطلاب غير الإيرانيين العلوم الإسلامية، مما أكسبه خبرة واسعة في العمل التبليغي الدولي.
ويُعرف بكونه من منظري "التربية الإسلامية" وله مؤلفات تربط بين الفقه والعلوم التربوية الحديثة.
ويُعتبر آية الله الأعرافي من الشخصيات المقربة جداً من مرشد الثورة الإيرانية "علي خامنئي" ويُنظر إليه كأحد التكنوقراط داخل المؤسسة الدينية. حيث يسعى لتطوير المناهج الحوزوية وإدخال التكنولوجيا واللغات الأجنبية والعلوم الإنسانية الحديثة ضمن الدراسة الدينية، ما يعزز من دوره المؤثر داخل السياسة والدين في إيران.

